وَإِنِّي لَأَسْتَبْقِي ابْنَ عَمِّي وَأتَّقِي
مُعاداتَهُ حَتَّى يَرِيعَ وَيَعْقِلا
وَأَلْبَسْتُهُ مِنْ فَضْلِ حِلْمِي خَلِيقَةً
تَكُونُ لِذِي رَأْيٍ مِنَ الْجَهْلِ مَوْئِلا
أُعِدُّ لَهُ مالِي إِذا اعْتَلَّ مالُهُ
رُجُوعاً عَلَيْهِ بِالنَّدَى وَتَفَضُّلا
لِيُعْتِبَ يَوْماً أَوْ يُراجِعَ عَقْلَهُ
فَيُصْبِحَ ما فِي نَفْسِهِ قَدْ تَبَدَّلا
وَآخُذُ أَقْصَى حَقِّهِ مِنْ عَدُوِّهِ
لَهُ، وَأُداجِيهِ وَإِنْ كانَ مُوغِلا
وَلا طَوْلَ إلَّا لِامْرِئٍ صانَ عِرْضَهُ
وَحاوَلَ بِالْمَعْرُوفِ أَنْ يَتَطَوَّلا