إِلَيْكَ أَبَا العَبَّاسِ سَارَتْ نَجَائِبٌ
لَهَا هِمَمٌ تَسْرِي إِلَيْكَ وَتَنْزَعُ
بِذِكْرِكَ تَحْدُوهَا إِذَا مَا تَأَخَّرَتْ
فَتَمْضِي عَلَى هَوْلِ المُضِيِّ وَتُسْرِعُ
فَمَا لِلِسَانِ المَدْحِ دُونَكَ مَشْرَعٌ
وَمَا لِلْمَطَايَا دُونَ بَابِكَ مَفْزَعُ
إِذَا مَا حِيَاضُ المَجْدِ قَلَّتْ مِيَاهُهَا
فَحَوْضُ أَبِي العَبَّاسِ فِي الجُودِ مُتْرَعُ
فَزُرْهَ تَزُرْ حِلْماً وَعِلْماً وَسُؤْدَداً
وَبَأَساً بِهِ أََنْفُ الحَوادِثِ يُجْدَعُ