خَلِيْلِي كُفَّ عَنْ شُغْلِي
فَمَا شُغْلُكَ مِنْ شُغْلِي
أَفِقْ عَنْكَ فَمَا مِثْلُ
كَ فِي أََمْرٍ لَحَى مِثْلِي
أَبَعْدَ الخَمْسِ وَالخَمْسِي
نَ تَلْحَانِي عَلَى الجَهْلِ
وَهَبْنِي قَدْ تَعَشَّقْتُ
أَمَا يَعْشَقُ ذُو العَقْلِ
وَمَا عُلِّقْتُ إلَّا مِثْ
لَ مَنْ عُلِّقَ مِنْ َقَبْلِي
غَزَالاً وَقَضِيباً مَا
لَ فِي دَعْصٍ مِنَ الرِّمْلِ
عَلَى بَابِ ابْنِ مَنْصُورٍ
عَلَامَاتٌ مِنَ البَذْلِ
عَلَى بَابِ ابْنِ مَنْصُورٍ
ِعَلَامَاتٌ مِنَ النَّيْل
جَمَاعَاتٌ وَحَسْبُ البَا
بِ نُبْلاً كَثْرَةُ الأَهْلِ
وَمَا يَجْتَمِعُ النَّاسُ
لِغَيْرِ البَذْلِ وَالفَضْلِ
ْوَمَا يَغْنُونَ إِلَّا حِي
نَمَا يُرْسِي ذَوُو البَذْلِ
وَمَا يَخْفَى عَلَى النَّاسِ
مَكَانُ الخَصْبِ وَالمَحْلِ