أَرِقْتُ وَأَصْحَابِي قُعُودٌ بِرَبْوَةٍ
لِبَرْقٍ تَلاَلاَ فِي تِهَامَةَ لاَمِعِ
يَجِدُّ فَيَسْتَشْرِي كَأَنَّ وَمِيضَهُ
وَمِيضُ سُيُوفٍ فِي أَكُفٍّ قَوَاطِعِ
قَعَدْتُ لَهُ ذَاتَ العِشَاءِ فَلَمْ أَنَمْ
لَدَى مَرْقَبٍ مِنْ هَضْبِ نَخْلَةَ فَارِعِ
وَقُلْتُ تَأَمَّلْ صَاحِ أَيْنَ مَصَابُهُ
أَجَادَ عَلَى ذِي فَرْتَنَى فَالفَوَارِعِ
لِتَرْعَ سُعَادٌ حَيْثُ حَلَّتْ بَنَاتُهُ
وَأَحْبِبْ بِسُعْدَى مِنْ خَلِيطٍ مُوَادِعِ
طَرِبْتُ إِلَيْهَا وَالتَّنَائِفُ بَيْنَنَا
وَمَا طَرَبِي يَوْمًا إِلَيْهَا بِنَافِعِ
فَأَبْدَى كَثِيرًا مِنْ هُمُومٍ أُجِنُّهَا
وَأَكْثَرُ مِنْهَا مَا تُجِنُّ أَضَالِعِي