ها هُنا جِسمٌ مُقيمٌ
وَبِبغدادَ فُؤادي
وَكَذا كُلُّ مُحِبٍّ
باعَ قُرباً بِبِعادي
أَملِكُ الأَرضَ وَلَكِن
تَملِكُ الخودُ قِيادي
غَلَبَ الشَوقُ اِصطِباري
مِثلَ غُلبي لِلأَعادي
فَأَنا أَحتالُ أَن يَخ
فى بِجُهدي وَهوَ بادي
لَيسَ وادٍ لا أَرى في
هِ حَبيبي لي بَوادِ