إِنَّ يَومَ النوروزِ عادَ إِلى العَه
دِ الَّذي كانَ سَنَّهُ أَردَشيرُ
أَنتَ حَوَّلتَهُ إِلى الحالَةِ الأو
لى وَقَد كانَ حائِراً يَستَديرُ
وَاِفتَتَحتَ الخَراجَ فيهِ فَلِلأُم
مَةِ في ذاكَ مرفقٌ مَذكورُ
مِنهُمُ الحَمدُ وَالثَناءُ وَمِنك الر
رفدُ وَالنائِلُ المَشكورُ