رُبَّ شِعرٍ نَقَدتُهُ مِثلَ ما يَن
قُدُ رَأسُ الصيارِفِ الدينارا
لَو تَأَتّى لِقالَةِ الشِعرِ ما أُس
قِطَ مِنهُ حَلّوا بِهِ الأَشعارا
ثمَّ أَرسَلتهُ لَكانَت مَعاني
هِ وَأَلفاظُهُ مَعاً أَبكارا
وَأَجَلُّ الكَلامِ ما يَستَعيرُ الن
ناسُ مِنهُ وَلَم يَكُن مُستَعارا