وليلة من محاق الشهر مدجنة
لا النجم يهدي السرى فيها ولا القمرُ
كلفت نفسي بها الإدلاج ممتطياً
عزماً هو الصارم الصمصامة الذكرُ
إلى حبيب له في القلب منزلة
ما حلها قبله سمع ولا بصرُ
ولا دليل سوى هيفاء مخطفةٍ
تهدي الركاب وجنح الليل معتكرُ
غصنٌ من الذهب الإبريز أثمر في
أعلاه ياقوتةٌ صفراء تستعرُ
تأتيك ليلاً كما يأتي المريب فإن
لاح الصباح طواها دونك الحذرُ