إشربْ على سعدِ السُّعو
دِ ورَغم شانيكَ الحَسودْ
من قهوةٍ في كأسِها
كالشَّمسِ أو كَسَنا الوَقود
لا زالَ نَجمُ عِداكَ في
نَحسٍ ونجمك في سُعود
مُستمتعاً بالطَّيَّبا
تِ ومُحرزاً شكرَ العبيد
لا تَحرِمَنْ هذا المؤم
ملَ نَوءَ بارقكَ الحَميد
فَوراءَهُ مُستنجِزا
تٌ من قِيامٍ أو قُعود
من كلِّ راكعةٍ تَنو
ءُ ومستعدَّ للسُّجود
يرفعنَ أيديهنَّ خا
شِعةً بتَعفيرِ الخُدود
يسألنَ مُلكَكَ أنْ يُبَل
لغ مَن مَشى فَوقَ الصَّعيد