هَلَّا سَأَلْتِ إِذَا اللُّقَاحُ تَرَوَّحَتْ
هَرَجَ الرِّئَالِ وَلَمْ تَبُلَّ صِرَارَا
إِنَّا لَنَعْجَلُ بِالْعَبِيطِ لِضَيْفِنَا
قَبْلَ الْعِيَالِ وَنَطْلُبُ الْأَوْتَارَا
وَنَعُدُّ أَيَّاماً لَنَا وَمَآثِراً
قِدَماً نَبُذُّ الْبَدْوَ وَالْأَمْصَارَا
مِنْهَا خُوَيٌّ وَالذَّهَابُ وَبِالصَّفَا
يَوْمٌ تَمَهَّدَ مَجْدُ ذَاكَ فَسَارَا