ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَةً
مِنْ حَبِيبٍ مُزَائِلِ
مَاجِدٌ قَدْ صَبَا بِكُمْ
وَالصِّبَا غَيْرُ طَائِلِ
مُسْتَمِرٍّ لِطِيَّةٍ
سَالِكٍ فِي الغَوَائِلِ
وَلَقَدْ خِفْتُ خُلَّةً
لَسْتُ مِنْهَا بِوَائِلِ
إِنْ نَأَتْكُمْ دِيَارُنَا
وَالْتِبَاسُ الحَبَائِلِ
وَصَرَمْتُمْ مُشَيَّعاً
وُدُّهُ غَيْرُ زَائِلِ
أَحْدَثَ الصَّرْمَ بَيْنَنَا
إِذْ بَدَا قَوْلُ قَائِلِ
إِذْ بَدَتْ بَيْنَ نِسْوَةٍ
جَازِئَاتٍ عَقَائِلِ