تخطَّ إلى المحتوى

مرحبا ثم مرحبا بالتي قا

الخفيف

٩ أبيات

النسيب

مَرْحَباً ثُمَّ مَرْحَباً بِالّتِي قَا

لَتْ غَدَاةَ الوَدَاعِ يَوْمَ الرَّحِيلِ

لِلثُّرَيَّا قُولِي لَهُ أَنْتَ هَمِّي

وَمُنَى النَّفْسِ خَالِياً وَالجَلِيلِ

فَالتَقَيْنَا فَرَحَّبَتْ ثُمَّ قَالَتْ

عَمْرَكَ اللهُ إِيتِنَا فِي المَقِيلِ

فِي خَلَاءٍ كَيْمَا يَرَيْنَكَ عِنْدِي

فَيُصَدِّقْنَنِي فَدَاكَ قَبِيلِي

لَمْ يَرُعْهُنَّ عِنْدَ ذَاكَ وَقَدْ جِئْ

تُ لِمِيعَادِهِنَّ إِلَّا دُخُولِي

قُلْنَ هَذَا الّذِي نَلُومُكِ فِيهِ

لَا تَحَجَّيْ مِنْ قَوْلِنَا بِفَتِيلِ

فَصِلِيهِ فَلَنْ تُلَامِي عَلَيْهِ

فَهْوَ أَهْلُ الصَّفَاءِ وَالتَّنْوِيلِ

قَالَتِ انْصِتْنَ وَاسْتَمِعْنَ مَقَالِي

لَسْتُ أَرْضَى مِنْ خُلَّتِي بِقَلِيلِ

قَدْ صَفَا العَيْشُ وَالمُغِيرِيُّ عِنْدِي

حَبَّذَا هُوَ مِنْ صَاحِبٍ وَخَلِيلِ