وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لَا يُبَاءُ بِهِ دَمٌ
وَمِنْ غَلِقٍ رَهْناً إِذَا ضَمَّهُ مِنَى
وَمِنْ مَالِئٍ عَيْنَيْهِ مِنْ شَيْءِ غَيْرِهِ
إِذَا رَاحَ نَحْوَ الجَمْرَةِ البِيضُ كَالدُّمَى
يُسَحِّبْنَ أَذْيَالَ المُرُوطِ بِأَسْؤُقٍ
خِدَالٍ إِذَا وَلَّيْنَ أَعْجَازُهَا رِوَى
أَوَانِسُ يَسْلُبْنَ الحَلِيمَ فُؤَادَهُ
فَيَا طُولَ مَا شَوْقٍ وَيَا حُسْنَ مُجْتَلَى
مَعَ اللَيْلِ قَصْراً رَمْيُهَا بِأَكُفِّهَا
ثَلَاثَ أَسَابِيعٍ نُعَدُّ مِنَ الحَصَى
فَلَمْ أَرَ كَالتَّجْمِيرِ مَنْظَرَ نَاظِرٍ
وَلَا كَلَيَالِي الحَجِّ أَفْلَتْنَ ذَا هَوَى