أَخَالِدُ مَهْلًا لَا يُعَيَّرُ بِالْفَقْرِ
فَكَمْ مِنْ فَتًى نَذْلِ الخَلِيقَةِ ذِي وَفْرِ
وَآخَرَ مَحْمُودِ الْخَلِيقَةِ مُعْوِزٍ
مِنَ الْمَالِ لا يُزْرِي بِهِ لَازِمُ الفَقْرِ
ومِنْ ذَاتِ بَعْلٍ فِي حُلِيٍّ مُظَاهَرٍ
وَتَرْفُلُ فِي بَزِّ الْعِرَاقِ وَفِي العِطْرِ
مُذَمَّمَةِ الأَخْلَاقِ وَالغَدْرِ هِمَّةٍ
وَإِنْ مُزِجَتْ مِنْهَا البَشَاشَةُ بِالبِشْرِ
حَصَانٌ لَهَا خُلْقٌ وَدَلٌّ مُبَتَّلٌ
هَضِيمُ الحَشَا حَوْرَاءُ آلِفَةُ الْخِدْرِ