يَا بْنَ الذَّوَائِبِ مِنْ أُمَيَّةَ وَالَّذِي
أَفْضَتْ إِلَيهِ خِلَافَةُ الجَبَّارِ
فِيْمَ اسْتَفَزَّكَ خَالِدٌ بِحَدِيثِهِ
حَتَّى هَمَمْتَ بِأَنْ تَرَى أَطْمَارِي
مَهْلًا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَمَا الَّذِي
أَحْبَبْتَ مِنْ ذَاكُمْ عَلَيَّ بِعَارِ
فَلَئِنْ رَأَيْتَ سَحِيقَ شَمْلِي بَالِيًا
إِنِّي لَمِنْ قَومٍ ذَوِي أَخْطَارِ
صُبُرٍ عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ أَعِزَّةٍ
لَا يَخْفِرُونَ بِذِمَّةٍ وَجِوَارِ
غُلْبٍ إِذَا حَمِيَ الوَطِيسُ وَجَدْتَهُمْ
صُبُرًا لَدَى الهَيْجَا بَنِي أَحْرَارِ
فاتْرُكْ مَقَالَةَ خَالِدٍ وَحَدِيثَهُ
وَاحْفَظْ مَقَالَةَ مَعْشَرٍ أَخْيَارِ