إِذَا رَامَ قَلْبِي نَعِيمَ الْحَيَاةِ
يُنَادِي طَرِيقُ الخِدَاعِ الكَمِينَا
بِسَيْفِ الْيَقِينِ أَنَالُ الْمُرَادَ
وَأَحْظَى بِنَصْرٍ مَعَ الطَّيِّبِينَا
وَأَكْسِرُ كُلَّ قُيُودِ الْخِصَامِ
وَأَنْشُرُ حُبًّا عَلَى الْعَالَمِينَا
سَتَفْنَى الْحَيَاةُ وَيَبْقَى السَّلَامُ
وَيُحْيِي غَرَامِي هَوَى الْعَاشِقِينَا
سَأَرْوِي مِنَ الْقَلْبِ نَهْرَ الْوِئَامِ
وَبَيْنَ شَوَاطِئِهِ تَمْرَحِينَا
وَيَسْمَعُ صَوْتِي جَمِيعُ الْأَنَامِ
يُدَاوِي حَنِينِي جَوَى الْغَارِقِينَا
وَمَا اخْتَارَ قَلْبٌ عَذَابَ الْفِرَاقِ
وَمَا اخْتَارَ قَلْبٌ جِرَاحَ السِّنِينَا
وَمَنْ عَاشَ حُبًّا سَعَى فِي الحَصَادِ
وَمَنْ صَانَ عِشْقًا يَكُونُ الأَمِينَا