أَيَا مَوْطِنِي دُمْتَ رَمْزَ الصَّفَاءِ
كَرِيمًا عَزِيزًا بِعِزِّ الإِبَاءِ
بِمُلْكٍ قَوِيمٍ عَلَا كَالسَّنَاءِ
وَحُبٍّ أَصِيلٍ دَنَا كَالهَوَاءِ
فَبَحْرَيْنِنَا مَاءُ رَوْضِ السَّخَاءِ
وَنَحْمِي أَمَانِيَنَا بِالفِدَاءِ
نَدِينُ لَهَا بِعَطَاءِ الوَفَاءِ
سَتَبْقَى مَدَى الدَّهْرِ قَلْبَ النَّقَاءِ
إِذَا مَا حَيِينَا بِنَهْجِ الضِّيَاءِ
عَلَتْ رَايَةٌ لِلرَّخَا بِالوَلَاءِ
تَطِيرُ الطُّيُورُ هَوًى بِالبَهَاءِ
وَتَرْسُو عَلَی بَحْرِهَا بِالهَنَاءِ
إِذَا يَقْفِزُ الطَّيْرُ نَحْوَ الفَضَاءِ
يَحِنُّ إِلَی عُشِّهِ فِي المَسَاءِ
وَيَهْتِفُ حُبًّا بِعَدْلِ السَّمَاءِ
وَيَحْيَا بِأَمْنٍ بِشَعْبِ الإِخَاءِ