مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَلْقَى التِّمْسَاحْ
أَوْ يَحْكُمُ فِي هَذَا السَّفَاحْ
لَوْ تَكْفُرُ أُسْدٌ مَنْهَجَنَا
سَنَرَى يَوْمًا يَجْنِي التُّفَاحْ
مِفْتَاحُ السَّاحَةِ فِي يَدِنَا
وَمِنَ الإِيمَانِ لَنَا مِصْبَاحْ
إِنْ غَابَ السَّبْعُ فَمَنْ جَلْدٌ
وَلِمَاذَا البَاقِي فِي السَّحْسَاحْ
مَنْ قَالَ الذِّئْبُ سَعَى سِلْمًا
فَهَنِيئًا لِلذِّئْبِ الأَفْرَاحْ
وَمَشَی بَطٌّ فَعَلَا نَغَمٌ
مَا دَلَّ الذِّئْبَ سِوَى السَّبَاحْ
لَوْ تَمْشِي البَطَّةُ فِي نَهْرٍ
تَمْشِي بِصِغَارٍ كَالمِسْبَاحْ
وَرَأَيْتُ الخَيْبَةَ فِي طَرَبٍ
أَوَلَا يَكْفِي دِيكٌ صَيَّاحْ
وَسَهَا عَنْ ذِئْبٍ مُفْتَرِسٍ
هَلْ كَانَ بِصُحْبَتِهِمْ مُرْتَاحْ
لَو يَعْجِزُ هِرٌّ عَنْ حَمَلٍ
هَلْ يَحْمِلُ عُكَّازًا نَطَّاحْ
لَوْ يَرْجِعُ مُوسَى فِي زَمَنِي
لَتَرَاهُ وَقَدْ أَلْقَی الأَلْوَاحْ