وَبَيْنَ الحُبِّ وَالقَدَرِ
لِقَاءٌ فِي هَوَی الأَثَرِ
كَأَنَّ الحُلْمَ إِنْبَاءٌ
بِأَنَّ الوَصْلَ فِي السَّفَرِ
إِذَا مَا أَظْلَمَتْ دُنْيَا
رَأَيْتَ الحُبَّ بِالقَمَرِ
يُقَلِّبُ فِي نَوَاظِرِهِ
كَمَا الأَصْدَاءِ فِي الحُجَرِ
إِذَا مَا يَلْتَقِي صِدْقًا
تَحَدَّی السَّيْلَ فِي المَطَرِ
فَلَا تُنْسَی مَشَاعِرُهُ
وَلَا يَحْتَاطُ لِلْخَطَرِ
كَأَنَّ البَدْرَ فِي عَيْنٍ
إِذَا مَا جَاءَ فِي الصُّوَرِ