يَأْتِي بِرَغْمِ العَالَمِينَ عِنَادُ
فَيُعَادُ مِنْ نَفْسِ الوُجُوهِ فَسَادُ
لَم يَرْقَ بَيْتٌ فِي الهَنَاءِ بِأَهْلِهِ
إِلَّا إِذَا نَهْجُ الشَّرِيفِ عِمَادُ
أَوْ هَلْ تَغَيَّرَ حَالُهُ مِنْ فُرْقَةٍ
إِنْ كَانَ مِنْ رَأْسِ الذِّئَابِ يُقَادُ
إِنْ كَانَ مَنْ وَلَّاهُ رَبِّي فِي التُّقَی
تَرْقَی عَلَی كُلِّ البِلَادِ بِلَادُ
مَنْ كَانَ يَرْجُو أَنْ يُخَلَّدَ مَاجِدًا
هَلْ كَانَ فِي غَيْرِ الزُّرُوعِ حَصَادُ
وَتَرَی الحَبِيبَ بِعَيْنِهِ مُتَبَسِّمًا
لَوْ هَشَّ أَو بَشَّ الزَّمَانُ يُزَادُ
وَتَرَی حُرُوفَ الحَقِّ تَحْمِلُ بَارِقًا
وَكَأَنَّ مِفْتَاحَ الحَيَاةِ جِهَادُ