لَوْ يُنَادِينَا النِّدَاءُ
أَوْ يُجَافِينَا الجَفَاءُ
دَائِمًا نَلْقَی كِرَامًا
هَكَذَا يَبْقَی الوَفَاءُ
هَكَذَا يَمْضِي زَمَانٌ
فَازَ فِيهِ الشُّرَفَاءُ
قَدْ بَدَا لِلْبَدْرِ نُورٌ
فِيهِ تَخْتَالُ السَّمَاءُ
إِنْ تُكَرِّمْهُ اللَّيَالِي
هَلْ سَيُوفِيهِ الجَزَاءُ
غُشَّتِ الذُّهْبَانُ سُحْتًا
وَانْتَفَی مِنْهَا الغَلَاءُ
وَاللَّيَالِي فِي حُرُوفِي
فِي ثَنَايَاهَا السَّخَاءُ
إِنَّهَا لِلْكَوْنِ بَحْرٌ
قَدْ جَرَی مِنْهَا العَطَاءُ
إِنْ رَوَی مِنْهَا أَنِينٌ
لَمْ يُلَازِمْهُ العَنَاءُ