أما والعيون النجل تصمي نبالها
ولمع الثنايا كالبروق تخالها
ومنعطف الوادي تأرج نشره
وقد زار في جنح الظلام خيالها
لقد كان في الهجران ما يربح الهوى
ولكن شديد في الطباع أنتقالها
أيا ابن الألى جادوا وقد بخل الحيا
وقادوا المذاكي والدماء نعالها
ذد الدهر عني من رضاك بعزمة
معودة أن لا يفك رعالها