هذا مقامي لديك يا مَن
أقام دَهراً وراءَ بابي
أقصى أمانيه قُربُ إذنٍ
في دَولة الحُسن والشَباب
إن كنتَ أنسيتَ ذاك فانظُر
في فَردبابٍ من الكتاب
لا تَغتَرِر بالزَمانِ يوماً
وافكِر إذا سِرتَ في الأَبابِ
مخارِقُ الجاه ليس تَبقى
وَمَوقِفَ العَزل كالحِساب
فافعَل على قَدر ما تُلَقّى
وَقل فلا بُدَّ من جَواب