القلب يملي والمدامع تكتبُ
وبِنارِ توديعِ الأحبّةِ أُعذَبُ
يا من غرسْتَ العلمَ في أرواحِنا
تهدي النفوس لما تروم وتطلبُ
واليوم أرثي في وداعك أنسنا
فالفجر دون ظلال علمك أغيبُ
كم قُمتَ في صرحِ المعارف شامخاً
والعلمُ منك ضياءُ فجرٍ يُشربُ
قد كان رحَمُ الصفِّ يزهرُ بيننا
إذ أنتَ تَبسُطُ درسكَ المتأدِّبُ
فلَسوفَ نَذْكُرُ أَنَّ صوتكَ لَمْ يَكُنْ
صَوْت مُعَلِّمٍ، بَلْ والدٌ لاَ يَكْذِبُ!
وامضِ لمملكةِ المعالي شامخاً
فلَأنتَ في عينِ المعارفِ أرحَبُ