كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى حَبِيبٍ فَاضِلِ
إِنْ كَانَ وَصْلٌ فِي طَرِيقٍ حَائِلِ
غَلَّقْتَ أَبْوَابَ الْمَحَبَّةِ وَالْهَوَى
مَا كَانَ حُبُّكَ فِي الْفُؤَادِ بِزَائِلِ
طَالَ الطَّرِيقُ وَمَا أَظُنُّكَ تَائِبًا
فَوَّضْتُ أَمْرِي لِلْكَرِيمِ الْعَادِلِ
إِنْ كَانَ وَصْلٌ فِي الْكَوَاكِبِ آفِلًا
بَحْرَيْنِ مَا شَيْءٌ لِنُورِكِ آفِلِي
فَهِيَ الْحَبِيبَةُ وَالْحَيَاةُ بِذِكْرِهَا
وَهِيَ الْمَنَالُ وَقَلْبُ حُبِّ النَّائِلِ
وَيَزِيدُ وَصْلًا فِي فُؤَادِي عِشْقُهَا
فَكَأَنَّمَا حَبْلُ الْأُمُومَةِ وَاصِلِي
وَالعِشْقُ وَصْلٌ لِلسَّعَادَةِ مُمْتِعٌ
أَوَلَيْسَ شَوْقِي فِي هَوَاهَا شَاغِلِي
تَحْيَا زُهُورٌ فِي الْحُقُولِ تَنَفَّسَتْ
عِزَّ الْبِلَادِ بِعِزِّ فِعْلِ الْبَاسِلِ
مَا طَارَ طَيْرٌ فِي الْحَيَاةِ وَأَمْطَرَتْ
تَشْدُو بِحُبِّكَ فِي السَّحَابِ الْآمِلِ
وَإِذَا نُجُومٌ فِي السَّمَاءِ تَكَدَّرَتْ
ذَاقَتْ لَطِيفَ الْوَصْلِ جُودَ الْوَاصِلِ
حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالْكِرَامِ تَطَاوَلَتْ
فَخْرًا جَلِيلًا فِي مَلِيكٍ فَاضِلِ