لَوْنُ الأَسَى تَحْتَ المَدَامِعِ بَادِ
وقَد اعْتَرانَا الهَمُّ بِالتَّسْهَادِ
الفَقْرُ أَهْلَكَنَا بِسُودِ فِعَالِهِ
والجوعُ أَضْرَمَ نَارَهُ بِبلادِي
فَدِمَاؤُنَا ماءٌ زُلَالٌ طَيِّبٌ
والمَوْتُ يَطْلُبُها كَوَحْشٍ صَادِ
كَيفَ السَّبيلُ إِلى الخَلَاصِ من الرَّدَى
وهُدَاتُنَا قَدْ أَدْلَجُوا بِسَوَادِ