يَا قلْبُ لَا تَرْتَدِعْ عَنْ حُبِّها أبَدَا
فَلا قَرَارَ لِمَنْ عَنْ حِبِّهِ ابْتَعَدَا
فالهّجْرُ يَا صَاحِبِي قَدْ خارَ وارِدُهُ
ومَوْرِدُ الحُبِّ أحْيَا كُلّ مَنْ وَرَدَا
أَلمْ تَكُنْ هَامدِاً، أَحْيَتْكَ لَمْسَتُهَا
كَفُّ المَسيحِ أَقامَتْ فيكَ ما هَمَدَا
تَبَارَكَ اللهُ..أهْدَى أَلْفَ مُعْجِزَةٍ
لها، مَلَاكٌ وَمَا شِبْهٌ لهَا وَلِدَا
فَفِي العُيونِ جَمَالُ الكَوْنِ مُخْتَصَرٌ
وثَغْرُهَا مِثْلُ عِنَّابِ الشَّآمِ بَدا
يَا رَبُّ ثَمَّةَ لِي فِي القَلْبِ أمْنِيَةٌ
ومَا سِواهَا بِهِ يَا خَالِقِي وُجِدَا
أَنْ ارْزُق القَلْبَ مِنْهَا اليَوْمَ مَقْربَةً
أَنْتَ الكَريمُ، ولَا تَحْرِمْهُ ذَاكَ غَدَا