إِنَّ القَوَافِي إِذَا في غَيرِهَا كُتِبَتْ
نَأَى البَيَانُ فَلَمْ يَرْفَعْ لَهَا ذِكْرَا
فَالشِّعْرُ مَهْمَا بدَا جَزْلًا وَمَا ذُكِرَتْ
بِهِ جُعِلْتُ فِدَاهَا لَمْ يَكُنْ شِعْرَا
عَينَانِ سُبْحَانَ مَنْ سَوَّاهُمَا وَطَنًا
يُصّيِّرُ القَلْبَ بُعدِي عَنْهُمَا جَمْرَا
عَينَانِ حُسْنُهُمَا مِثْلَ الظِّبَاءِ بَدَا
بُنِّيَّتَانِ نَفَيْنَ الزُرْقَ وَالخُضْرَا
كَأَنَّهَا البَدْرُ إِلا أَنّهَا ملَكَتْ
فِي خَدِّهَا شَامَةً فَاقَتْ بِهَا البَدْرَا