ذَاتَ ليلٍ زَارَني طَيفُ سَلمَى
هَدَمَتْ رُؤَاهُ فُؤَادِيَ هَدْمَا
كَانَ قَلبِي قَبلُ قَصرًا مُشَادًا
كَيفَ ذَاكَ القَصرُ أَصبَحَ رَسْما
ذَاتَ ليلٍ زَارَني طَيفُ سَلمَى
هَدَمَتْ رُؤَاهُ فُؤَادِيَ هَدْمَا
كَانَ قَلبِي قَبلُ قَصرًا مُشَادًا
كَيفَ ذَاكَ القَصرُ أَصبَحَ رَسْما