قَد لَاحَ لِي فِي مَنَامِي طَيفُهَا فَهَدَى
قَلبِي الذي فِي ظَلَامِ الليلِ قَد وُلِدَا
كَانَت تُعَلِّمُني مَا كنتُ أَجهَلُه
وتُخبِرُ القَلبَ أنَّ الليلَ محضُ سُدَى
كَانت تُبَرهِنُ لِي أَنَّ الهَوَى أَمَلٌ
يُحيِي بِدَاخِلِنَا كُلَّ الذِي هَمَدَا
وتَملَأُ الكَونَ مِن حَولِي بِأُغنِيَةٍ
تُبَدِّدُ الهَمَّ فِي أَعمَاقِهِ بُدَدَا
حَسبِي مِن الحُبِّ في الأَحلَامِ رُؤيتُهَا
تِلكَ التًِي طَيفُهَا أَهدَى لِيَ الرَّغَدَا