قَلبٌ إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ أَجَابَا
وجَفَا الجَفَاءَ وَلَم يُمِتكَ عِتَابَا
ونَسَى حَمَاقَاتِي وَبَحرَ جَهَالتِي
وأَتَى يُطَبِّبُ ذَا الفُؤادَ فَطَابَا
حَصَدَ الضِّيَاءَ جَمِيعَهُ وَأَتَى بِهِ
فَنَفَى الظَّلامَ وَقَد أَزَالَ حِجَابَا
للهِ هَاتِيكَ القلوبُ فَإِنَّهَا
خَلَقَت سُرُورًا قَبلُ كَانَ تُرَابَا
عَانَيتُ مَا عَانَيتُ قَبلَ قُدُومِهِ
والقلبُ مِن هَولِ الشَّدَائِدِ شَابَا
إِني نَسِيتُ الحُزنَ بَعدَ لِقائِهِ
والقلبُ كيفَ القَلبُ عَادَ شَبَابَا
ذِكرَاهُ بَاقِيةٌ عَلَيَّ تَمِيمَةً
وبِدونِهَا تُمسِي الحَيَاةُ عَذَابَا