إنَّ هَجْرَ الحبيب أذهلَ عقلي
وأذاب الحشا وحرَّم وَصْلي
إنني مذنبٌ مُقرٌّ بفعلي
يا رسولي إلى الحبيبِ اعتذِرْ لي
فلعلَّ الحبيبَ يقبل عذري
بخضوعٍ وذلَّةٍ لا بعنفِ
سَلْهُ وَصْلاً يُحيي فؤادي ويَشْفي
من غرامي فإنَّ في الهَجْر حَتْفي
ثم قل للحبيب عني بلُطفِ
أيُّ ذنبٍ جرى فأوجَبَ هَجْري؟