تخطَّ إلى المحتوى

عللاني وعللا صاحبيا

الخفيف

١٢ بيت

المتفرقات

عَلِّلانِي وَعِلِّلا صاحِبيَّا

وَاسْقِيانِي مِنَ الْمُرَوَّقِ رِيَّا

إِنَّ فِينا الْقِيانَ يَعْزِفْنَ بِالدُفْ

فِ لِفِتْيانِنا وَعَيْشاً رَخِيَّا

يَتَبارَيْنَ فِي النَّعِيمِ وَيَصْبُبْ

نَ خِلالَ الْقُرُونِ مِسْكاً ذَكِيَّا

إِنَّما هَمُّهُنَّ أَنْ يَتَحَلَّيْ

نَ سُمُوطاً وَسُنْبُلاً فارِسِيَّا

مِنْ سُمُوطِ الْمَرْجانِ فُصِّلَ بِالشَّذْ

رِ فَأَحْسِنْ بِحُلْيِهِنَّ حُلِيَّا

وَفَتىً يَضْرِبُ الْكَتِيبَةَ بِالسَّيْ

فِ إِذا كانَتِ السُّيُوفُ عِصِيَّا

إِنَّنا لا نُسَرُّ فِي غَيْرِ نَجْدٍ

إِنَّ فِينا بِها فَتىً خَزْرَجِيَّا

يَدْفَعُ الضَّيْمَ والظُّلامَةَ عَنْها

فَتَجافَى عَنْهُ لَنا يامَنِيَّا

أَبْلِغِ الْحارِثَ بْنَ ظالِمِ الرِّعْ

دِيدِ والنَّاذِرِ النُّذُورَ عَلِيَّا

إِنَّما يُقْتَلُ النِّيامُ وَلا يُقْ

تَلُ مَنْ كانَ ذا سِلاحٍ كَمِيَّا

وَمَعِي شِكَّتِي مَعابِلُ كَالْجَمْ

رِ وَأَعْدَدْتُ صارِماً مَشْرَفِيّا

لَوْ هَبَطْتَ الْبِلادَ أَنْسَيَتُكَ الْقَت

لَ كَما يُنْسِئُ النَّسِيءُ النَّسِيّا