يا قَوامَ الإسلامِ بَل يا جَمالَ ال
دّينِ إن زائغُ النِّفاقِ أزاغَه
أنتَ في الجُودِ حاتِمٌ وأبو العبَّ
اس عِلماً وَخالدٌ في البَلاغَة
شيَمٌ أفرَغَت كَمالَكَ في قا
لَبِ تَمِّ فَأحكَمَت إفراغَه
حَيثُ لا تُنقِصُ الخَصاصةُ مِن فَض
لِكَ شَيئاً وَلا تَزيدُ الرِّفاغَةِ
نَسَبٌ راسِخُ العُرُوقِ إذا حُصِّ
لَ رأيُ الفَخارِ كانَ دِماغَه
نَهضةٌ مُحَمَّدُ بن سُلَيما
نَ لِنَفعٍ ولا تَزُغكَ الإزاغَة
ليَ حَقٌّ عَليكَ فاشغَل بِه القَل
بَ فَواقاً فَما أقَلَّ فَراغَه
وأَسِغ غُصَّةَ الكُلافَةِ فالحُر
إذا جُرِّعَ الدَّواءَ أساغَه
ما تَرَى أن تَزُفَّ عَنّي إلى السُّل
طانِ بِكراُ في حُلَّةِ ابنِ البَغاغَة
حُرَّةً ماتَزالُ تَلهيهِ عَن ظَب
يِ كناسٍ مُعَقرَبٍ أصداغه
صِغتُها نَخبةً وإن كُنتُ في الصّي
غَةِ لَيسَ المُهلهِلُ الصَّواغَة
غيرَ أنّي أظُنُّ ما ابن الزَّبَغرى سا
بِقٌ شَاوَها ولا ابنُ المَراغَة
لَيتَ شِعري ماذا يَقُولُ فُحُولُ ال
شّعرِ فيها وَما تَقُولُ الغاغَة