لَسْتُ أدْري مَا الحُروبْ
أَيُّ حُبٍّ يَنْتَهِي دونَ ذُنوبْ
لسْتُ أَدْري أيُّ ذنبْ
كَان ذنْبي كيْ أتوبْ
لَم تَلُمْنِي
إذْ إليها كنتُ أعْلَنْتُ الهُروبْ
هِيَ شمْسٌ ليْسَ يَعْنِيها الغُروبْ
فِي وُرُودِ قَدْ نَمْتْ
فِي خدّها كُنْتُ وقلْبي
قَد غَفَوْنَا مِثْلَ طِفْلٍ
لَيْسَ يَدْرِي مَا الحُرُوبْ
لَم أُلْمَها حِينَ قَالَتْ
لَم يُعُدْ قلبِيَ يَهْوَاكَ وَلا شَيْءٌ سِوَاهُ
هَكذا دُونَ ذُنوبْ
لست أدري أيُّ ذنبْ
كان ذنبي كَيْ أتوبْ
مِثْلَ حُبِّي سوفَ أبْقَى
وحْدَتِي خَيْرُ رَفِيقٍ
في زَمَانٍ خَيْرَ فِعْل فِيهِ أنْ تُدْمَى القُلُوبْ
فِي زَمانٍ كُلّ ما فِيهِ حُروبْ