يَجْلُو الكُؤُوسَ بِيَاقُوتٍ إِذَا سُكِبَا
يَنْفِي الهُمُومَ وَيُحْيِي كُلَّ مَنْ شَرِبَا
قَانِي الرِّدَاءِ كَجَمْرِ الوَرْدِ طَلَّتُهُ
يَزُفُّ لِلرُّوحِ أُنْسًا يَطْرُدُ التَّعَبَا
هُوَ المُدَامُ، وَلٰكِنْ لَا ضَلَالَ بِهِ
بَلْ رِقَّةٌ تَمْنَحُ الأَرْوَاحَ مَا وَجَبَا
نَظْمٌ يَرُوقُ لِخِلٍّ طَابَ مَشْرَبُهُ
بِالشَّايِ، فَاسْتَبْعَدَ الأَحْزَانَ وَالكُرَبَا