فِي حُبِّهَا.. صَدَقَ الفُؤادُ وُعُودَهُ
فِي حُبِّهَا.. كَانَ الفُؤادُ نَبِيًّا
إِنّي قَضيتُ العُمرَ أَرجُو وَصلَهَا
غَيرَ اللِقَا لَم يَرجُ قَلبِيَ شَيّا
لكِنَّمَا هّذِي الحَيَاةُ دَنِيئةٌ
ظُلمًا أَبَادَت حُلمِيَ الوَردِيَّا
قَلبِي يُرَدِّدُ ذِكرَهَا فِي نَبضِهِ
وأَعِيشُ نَسيًا عِندَهَا مَنسِيًّا
يَا صَاحِ إِنّي فِي هَوَاهَا رَاسِخٌ
مَا كَانَ لِي أَن لا أَكُونَ وَفِيًّا
فَأَنَا الذي رُزِقَ المَكَارِم كُلّهَا
ومَلَكتُ قَلبًا طَاهِرًا وَنَقِيًّا