سَبَقَت عتَاقُ الخيلِ في عجِّ الوغَى
تسمو بمجدٍ في مفاخرِ عامرٍ
وتزعمتْ لهوازنٍ في وحدة
حتى كأنّ الفوزَ مطلبُ آمرٍ
كسبَت سبيعٌ في المكارمِ والعُلا
وسَمت بمجدٍ في المحافلِ سامرِ
خاضتْ غبارَ النقعِ في وقتِ الضُّحى
صولاتُها فاقت بجسمٍ ضَامر
عرَبيةُ النَّظَراتِ تسْبقُ ظِلَّها
عقَدتْ على جبَهاتِها بمُغامِرٍ
قدْ ربَّعَت في العرْقِ في وادي الغَضَا
في تينِ والقوسِ وغرب يحَامرِ