حتىٰ وإنْ غابَ عنّي صُبحُكَ الراقي
تبقيكَ ذكرَاكَ في نَفسي وأعمَاقي
فتلتقي ذكرياتُ الأمسِ في أملٍ
لتملأَ القلبَ والدُنيا بأَشواقي
يا ساكناً في خيالاتِ المُنىٰ أمَدَاً
ونائياً في الدجىٰ عن عمري البَاقي
الشوقُ ثارَ علىٰ قَلبي وأرَّقَنِي!
متىٰ تعودُ.. لكي تلقاكَ أحدَاقي؟