ما حلَّ عُسرٌ.. فكانَ الصبرُ بلْسَمَهُ
إلا أتىٰ اليسرُ.. حتىٰ يمحوَ العُسْرَا
وَعدٌ من الله ماضٍ في خَلِيقتهِ
واللهُ سبحانه قد أنْفَذَ الأمْرَا
لا تيأسنَّ.. وقلْ لي خالقٌ صمدٌ
يدبّرُ الأمرَ.. حتىٰ يَكشِفَ الضُرَّا
ثِقْ بالذي كُلُّ ما في الكونِ قبضتُهُ
كم من عسيرٍ بدا.. ثُمَّ انتهىٰ يُسْرَا