كَيفَ انتَهَى؟... سَأَلَتنيَ النَّجمَاتُ
فَلَقَد أَذَاعَت سِرِّيَ الأَنَّاتُ
كيفَ انتَهَى عَهدُ المَحَبَّةِ وانقَضَى
زَمنُ الوِصالِ وَحَلَّتِ النَّكباتُ
مَا كُنتُ أَكتُمُهُ أَذَابَ حُشَاشَتِي
والقَلبُ مِن أَلَمِ الفِرَاقِ رُفَاتُ
لِسِوَايَ قَد جَعَلَت شَهِيَّ ثِمَارِهَا
وتُرِكتُ مِن زَقُّومِهَا أَقتَاتُ
القَلبُ فِيهِ مِن الفَواجِعِ جَمَّةٌ
تِلكَ الفَواجِعُ مَا لَهُنَّ فَواتُ
فِي قَبضَةِ الأَشوَاقِ إنِّي عَالِقٌ
مَا عَادَ لِي مِن ظُلمِهَا إِفلَاتُ