على الاوطان يحتدم الغزاة
وأهل الحق أبطال أباة
فرصوا الصف يا أبناء همّ
يوحدُنا إذا عَدَتْ العُداة
بنو عثمان ما كانوا صديقا
هم الاعداء والحقد العُتاة
أذاقونا على السنوات قهرا
ولكنّا على القهر العُصاة
رغمنا أنفهم ذلا إلى أن
ظفرنا النصر وانزاح الغلُاة
جلاء ليس للمحتل فيه
عميل أو معين أو أداة
بذلنا من دمانا مذ روانا
تراب الطهر والماء الفرات
وجرعنا الفيالق كأس موت
فلا داموا ولا ظفر البغاة
إذا عادوا نعود ولا نبالي
وقد بدؤوا فإنهم الجناة