تخطَّ إلى المحتوى

يحن الطير للقيا غريبا

الوافر

٩ أبيات

الحكمة

يَحِنُّ الطَّيْرُ لِلُّقْيَا غَرِيبًا

وَلَا يَنْسَی الهِدَايَةَ بِالسُّؤَالِ

فَأَيْنَ الشَّوْقُ فِي قَمَرٍ تَجَلَّی

وَأَيْنَ العِطْرُ فِي وَرْدِ الوِصَالِ

وَمَا فَوْزُ الجَنَاحِ إِذَا تَرَاخَی

وَمَا حَدُّ المَبَاسِمِ لِلدَّلَالِ

وَلَا يَعْرَی صَقِيعٌ فِي جَلِيدٍ

وَلَكِنْ مَا غَدَا فَصْلُ الحَلَالِ

إِذَا مَا زَانَتِ الأَخْلَاقُ أَرْضًا

تَمَلَّكَ زَهْرُهَا عَرْشَ الجَمَالِ

وَحُكْمُ اللَّهِ فِي القُرْآنِ يَبْقَی

يَرَی فِعْلَ القَبَائِحِ لِلزَّوَالِ

إِذَا لَمْ تُصْغِ لِلْقُرْآنِ تَلْقَى

أَمَانَ الوَقْتِ فِي خَطَرٍ عُضَالِ

يُطَارِدُ بِالغَزَالِ خَيَالُ نِمْرٍ

فَهَلْ تُرْجَی السَّلَامَةُ لِلْغَزَالِ

وَيَجْرِي النِّمْرُ فِي مَيْلٍ سَرِيعًا

إِذَا مَا مَالَتِ الدُّنْيَا بِحَالِ