أَرَى بِعُيُونِهَا سِحْرَ الزُّهُورِ
فَأَسْكَرُ مِنْ شَذَا نَفَسٍ عَطُورِ
وَوَجْهٍ مِثْلُ نُورِ الْفَجْرِ يَصْحُو
وَنُورٍ قَدْ سَمَا فِي جِسْمِ حُورِ
تَنَاغَمَ صَوْتُهَا كَاللَّحْنِ عَذْبًا
وَزَيَّنَ نَحْرُهَا دُرَّ السُّرُورِ
أَرَى فِي عَيْنِهَا عِشْقًا لِقَلْبِي
يُغَنِّي فِي الرَّوَابِي كَالطُّيُورِ
تَبَسُّمُ ثَغْرِهَا كَالْبَدْرِ صَفْوًا
فَأَعْجَزَ سِحْرُهَا قَلْبَ الْغَيُورِ
وَيُدْرِكُ حُسْنَهَا مَنْ لَا يَرَاهَا
جَمَالُ الرُّوحِ بُسْتَانُ الشُّعُورِ
وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لِلْحَمْدِ حَدًّا
رُزِقْتُ حَنَانَهَا ذَاتِ الْحُبُورِ