تخطَّ إلى المحتوى

طل الربيع تفتحت زهرات

الكامل

١٥ بيت

المديح

طلَّ الربيعُ، تفتَّحَتْ زهراتُ

آياتُ حسنِ جمالِها آيات

ُ وُلِدَ الحبيبُ محمَّدٌ فتزيَّنَتْ

كلُّ الدُّنا وتألَّقَتْ سمواتُ

ونظمْتُ شعري في مديحِ محمَّدٍ

فتزيَّنَتْ حُلَلاً بهِ الكلماتُ

ورفعْتُ قدر َقصائدي بمديحه

فانسابتِ الأشواقُ والعبراتُ

لوجمَّعَتْ كُلُّ اللُّغاتِ حرُوفَها

في مدحِهِ وتعاضدت كلماتُ

لبدا لها خُلُقٌ لأحمدَ واحدٌ

كعظيمِ أرضٍ مالها إسناتُ

هوَ درَّةٌ عمَّ الدهورَ بريقُها

وبضوئِها قد أزهرَتْ فلواتُ

جلَّ الذي سمَّى النبيَّ محمَّداً

فحروفُه في العالمينَ هِبَات

ُ الميمُ ميناءُ الخلاصِ طريقُهُ

والحاءُ حبٌّ خالصٌ وثبات

ُ والدالُ درٌّ هديُه وكلامُه

والقولُ سيفٌ مالَهُ إعراتُ

كُحِلَتْ عيونُ الناظرينَ لوجهِهِ

فعيونُهم لمحمَّدٍ إخبات

ُ كلُّ المنى بإشارةٍ في شوقِه

عَلِّي من القصدِ العظيمِ أُصَات

ُ يالائماً قلبي بحبِّ محمَّدٍ

لاتكثرَنْ فمصيرُكَ الإختاتُ

فهو الذي تلقى المرامَ بذكرِه

وبفضلهِ قد نيلتِ الرغباتُ

فمنِ الوفاءِ محبَّتي لطبيبِنا

فقلوبُنا ظمأَى وحِبِّي فُراتُ