أَيُّ قَوْلٍ لَو يُنَادِي وَفْدُهُ
يُرْجِعُ النَّبْضَ لِقَلْبِي رِفْدُهُ
إِنَّهُ حُبٌّ بِقَلْبٍ عَاشِقٍ
مِنْ زَمَانٍ قَدْ دَعَانِي وُدُّهُ
لَا أَرَى مَأْوًى لِرُوحِي غَيْرَهُ
لَيْتَ عُمْرِي فِي حَيَاتِي وَجْدُهُ
فَاسْأَلُوا مَنْ سَالَ يَوْمًا دَمْعُهُ
قَدْ شَكَا عِشْقًا مَرِيرًا فَقْدُهُ
حُبُّهُ أَعْطَى حَيَاتِي نَكْهَةً
يَجْعَلُ الْقَلْبَ رَبِيعًا وَرْدُهُ
هَلْ عَلِمْتُمْ مَنْ أُكَنِّي بِالْهَوَى
زَادَنَا قَدْرًا وَمَجْدًا عَهْدُهُ
وَطَنِي يَجْرِي بِنَبْضِي عِشْقُهُ
دَامَ فِي فَخْرٍ وَعِزٍّ مَجْدُهُ