تخطَّ إلى المحتوى

أنت الهوى قدري والحب يا أملي

البسيط

٧ أبيات

النسيب

أَنْتَ الهَوَى قَدَرِي وَالحُبُّ يَا أَمَلِي

مُرٌّ بِآخِرِهِ حُلْوٌ كَمَا العَسَلِ

إِنْ كَانَ حِلًّا بِشَرْعِ الحُبِّ نَسْرِقُهُ

فَاسْرِقْ كَمَنْ يَحْمِلُ الأَغْرَاضَ بِالجَمَلِ

مَا كُلُّ مَا فِي سَمَاءِ المَجْدِ نَحْصُدُهُ

تَرْسُو الحَيَاةُ بِمَا يَخْفَى مِنَ الجَبَلِ

اسْعِدْ فُؤَادَكَ إِنْ أَصْبَحْتَ مُكْتَئِبًا

غَيِّرْ زَمَانَكَ لَو يَدْعُوكَ لِلْمَلَلِ

مَا كُلُّ مَنْ قَدْ هَوَاهُ القَلْبُ يَعْشَقُنَا

كَحَظِّ مَنْ يُنْقِذُ الهِجْرَانَ مِنْ بَلَلِ

لَا تَأْسَفَنَّ عَلَى دُنْيَاكَ قَاطِبَةً

فَإِنَّ رِمْشَ الهَوَى غَطَّى عَلَى الحَوَلِ

إِذَا رَأَيْتَ عُيُونَ المَرْءِ لَاهِيَةً

فَمَا يُصَدَّقُ قَوْلٌ بَانَ بِالحُلَلِ