تَمْضِي السِّنِينُ وَلَا يَبْقَى سِوَى الْأَلَمِ
لَوْلَا إِلَهِي لَكَانَتْ تَبْتَغِي نَدَمِي
قَدْ مَرَّ عُمْرِي بِإِخْلَاصِي مَحَبَّتَهُمْ
فَمَا لَقِيتُ سِوَى حُلْمٍ مِنَ الْوَهَمِ
يَا صَادِقَ الْوَعْدِ جِئْتُ الْيَوْمَ مُحْتَكِمًا
مَنْ جَادَ خَيْرًا فَهَلْ يَلْقَى سِوَى الْكَرَمِ
فِي يَوْمِ عِتْقٍ إِلَهَ الْكَوْنِ نَسْأَلُهُ
خَيْرًا يَدُومُ دَوَامَ الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ
إِنْ غَابَ نُورٌ فَنُورُ اللَّهِ يَنْشُرُهُ
فِي نُورِ بَدْرٍ وَنَجْمٍ ضَاءَ لِلْحُلُمِ
إِذَا بُلِيتَ بِقَلْبٍ لَا حَبِيبَ لَهُ
فَارْجُ النَّجَاةَ مِنَ الْأَحْقَادِ وَالْحُطَمِ
لَنْ تَسْعَدَنَّ بِدَارٍ حَالُهَا عَدَمٌ
إِنَّ الْحَيَاةَ نَقَاءُ الرُّوحِ وَالْقِيَمِ