أَلَا رَحْمَةٌ تَبْقَی عَلَى مَنْ أَعَانَنِي
وَأَدْعُو لَهُ الرَّحْمَنَ شُكْرًا مُجَازِيَا
وَوُدِّي لِذَاكَ الْقَلْبِ زَادَ مَحَبَّةً
وَخَيْرًا جَزَاهُ اللَّهُ مَا كَانَ سَاعِيَا
وَعَنَّا يُزِيلُ الْهَمَّ إِذْ مَا أَصَابَنَا
يُضَحِي فَيَا رُحْمَاهُ مَا كَانَ جَافِيَا
وَيُعْطِي لِوَجْهِ اللَّهِ خَيْرَاتِ فَضْلِهِ
وَيُسْعِدُ قَلْبًا لِلْمَكَارِمِ رَاعِيَا
وَمَا بَيْنَ أَقْدَارِ السَّمَاءِ وَمَا قَضَتْ
مُجِيبٌ لِصَوْتِ الحَقِّ يُسْعِدُ دَاعِيَا
فَمَنْ زُجَّ فِي ظُلْمٍ فَتِلْكَ خَطِيئَةٌ
وَمَا غَافِلٌ رَبِي وَلَا زَالَ هَادِيَا
وَظَنِّي بِرَبِّ الْعَرْشِ يُكْرِمُ مُحْسِنًا
وَإِنْ كَادَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كَيْدًا مُعَادِيَا
وَتَأْتِيكَ مِنْ بُشْرَاهُ مَا الْغَيْبُ عَالِمٌ
وَيَعْلَمُ رَبِّي كُلَّ مَا كَانَ خَافِيَا
إِذَا جَادَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْخَلْقِ حَاجَةً
فَرَبٌّ كَرِيمٌ قَدْ أَعَزَّ التَّصَافِيَا
عَلَيْهِ اعْتِمَادُ الْقَلْبِ فَاللَّهُ مُكْرِمِي
وَخَيْرٌ كَثِيرٌ كُلَّمَا كَانَ قَاضِيَا