تخطَّ إلى المحتوى

غزال قد تربى في الحبور

الوافر

٨ أبيات

النسيب

غَزَالٌ قَدْ تَرَبَّى فِي الحُبُورِ

فَمَا عَرَفَ الغَزَالُ هَوَی النُّمُورِ

عَجِبْتُ لَهُ أَلَمْ يَشْعُرْ بِشَيْءٍ

وَهَلْ جَهِلَ الدِّرَايَةَ بِالأُمُورِ

وَمَنْ لَمْ يَحْتَرِسْ أَمْرَ اللَّيَالِي

تَعَلَّقَ بِالهَوَى أَو بِالصُّقُورِ

وَفِي صِدْقِ الهَوَی مُلْكٌ كَرِيمٌ

وَمَا يَدْنُو الغُرَابُ مِنَ القُصُورِ

وَلَكِنْ قَدْ تَشَابَهَتِ النَّوَايَا

وَمَا وَجْهُ النَّعَامَةِ كَالنُّسُورِ

إِذَا كَشَفَتْ بُدُورُ الأَرْضِ زَنْدًا

تَلَظَّى سِحْرُهَا بَيْنَ الشُّعُورِ

وَإِنْ لَفَّ البُدُورَ رِدَاءُ غَيْمٍ

تَنَاثَرَتِ العُطُورُ مِنَ الزُّهُورِ

فَلَا نَدْرِي مَلَائِكَةً رَأَيْنَا

أَمِ الذِّكْرَی بَدَتْ فِي جِسْمِ حُورِ